محمد بن عزيز السجستاني

194

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

جرف [ 9 - التوبة : 109 ] : أي ما تجرفه السيول من الأودية « 1 » . الجوديّ [ 11 - هود : 44 ] : اسم جبل « 2 » . ( جبّ ) [ 12 - يوسف : 10 ] : ركيّة لم تطو ، فإذا طويت فهي بئر . جفاء [ 13 - الرعد : 17 ] : ما رمى به الوادي إلى جنباته من الغثاء ، ويقال : أجفأت القدر بزبدها : إذا ألقت زبدها عنها « 3 » . ( جرز ) [ 18 - الكهف : 8 ] ، وجرز [ وجرز ] « 4 » [ وجرز ] « 5 » : / أرض غليظة يابسة لا نبت فيها « 6 » ، ويقال : الأرض الجرز : التي تحرق ما فيها من النبات وتبطله ، يقال : جرزت الأرض ، إذا ذهب نباتها ، فكأنّها قد أكلته ، كما يقال : رجل جروز ، إذا كان يأتي على [ كلّ ] « 4 » مأكول لا يبقي [ منه ] « 7 » شيئا ، وسيف جراز : يقطع كلّ شيء وقع عليه ويهلكه ، وكذلك السنة الجروز . جثيّا « 8 » [ 19 - مريم : 68 ] : أي [ باركين ] « 7 » على الركب ، لا يستطيعون

--> ( 1 ) وقال أبو عبيدة في المجاز 1 / 269 : الجرف ما لم يبن من الركايا . ( 2 ) قال مجاهد في تفسيره 1 / 304 جبل في الجزيرة . وقال ياقوت في معجم البلدان 2 / 179 : الجوديّ - ياؤه مشدّدة - هو جبل مطلّ على جزيرة ابن عمر في الجانب الشرقي من دجلة من أعمال الموصل ، عليه استوت سفينة نوح عليه السلام . ( 3 ) قال الفراء في المعاني 2 / 62 : جفاء ممدود أصله الهمز . يقول جفأ الوادي غثاءه . وفي مجاز القرآن 1 / 329 : قال أبو عمرو بن العلاء : يقال أجفأت القدر وذلك إذا غلت فانصبّ زبدها ، أو سكنت فلم يبق منه شيء . ( 4 ) سقطت من المطبوعة . ( 5 ) سقطت من ( ب ) والمطبوعة . ( 6 ) وقال مجاهد في تفسيره 1 / 373 : بلقعا ( والبلقع : الأرض القفر التي لا شيء بها . مختار الصحاح ) . ( 7 ) سقطت من ( أ ) والمطبوعة . ( 8 ) قال أبو عبيدة : خرج مخرج فاعل والجميع فعول ، غير أنهم لا يدخلون الواو في -